الحاج السيد عبد الله الشيرازى

3

رسالة في الترتب

[ مقدمة عليأكبر الوحيدي الهمداني ] بسم اللّه الرّحمن الرّحيم الحمد للّه رب العالمين كما هو أهله . وأشهد أن لا إله إلا اللّه جل جلاله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله وأن عليّا وأولاده المعصومين أوصيائه الحافظين لشريعته المقدسة وأقربائه عليهم صلوات اللّه الملك العلام وسلامه ولعنة اللّه على أعدائهم أجمعين من الآن إلى اليوم الذي يقوم حسابه وجزائه ( أما بعد ) فيقول العبد المذنب المحتاج إلى عفو ربه الغافر الأكبر ( الوحيدي الهمداني ) ابن محمد باقر المسمى بعلي أكبر عفى عنهما لما كان بحث الترتب من مهام مباحث أصول الفقه ومعركة الآراء بين الأعلام ونتيجته محل الابتلاء للخواص والعوام وكان بعض العلماء العظام بل أغلبهم في هذه الأزمنة قائلون بصحته سيما في زماننا هذا . وكان نظر سيدنا الأستاذ المعظم على التحقيق والتدقيق النحرير الأعظم سماحة آية اللّه الأكبر الحاج السيد عبد اللّه الشيرازي دام ظله العالي مخالفا لآرائهم بالبيانات الشافية والأدلة المتقنة الساطعة فأردت أن اكتب وجيزة في هذه المسألة مما استفضت من بياناته الشريفة في مجلس درسه تقريرا لبحثه لعله كان ذخيرة لي في وقت لا ينفع فيه مال ولا بنون وتبصرة لغيري وباللّه أستعين في أمري وعليه التكلان . فنقول في بيانه وتحقيقه كل اتخذ أسلوبا وطريقا لتحقيق مرامه وعقيدته ونحن نجري أولا على النهج الذي اختاره بعض الأعاظم ( قده )